الأبعاد الأمنية للتغير المناخي ودور مجلس الأمن في معالجتها

أبو ذر هارون محمد أحمد

الأبعاد الأمنية للتغير المناخي ودور مجلس الأمن في معالجتها

 

أبو ذر هارون محمد أحمد

طالب في سلك الدكتوراة بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بأكدال

جامعة محمد الخامس، الرباط.

 

الملخص

    أصبح التغير المناخي يلعب دورا متصاعدا في تهديد استقرار الدول والمجتمعات، بحيث يعتبر اليوم أحد العوامل التي تفاقم احتمالات وقوع النزاعات وتؤجج النزاعات القائمة بالفعل، والتي تؤدي إلى زيادة المخاطر الأمنية المرتبطة بالجماعات المسلحة والإرهابية، كما تؤدي إلى زيادة عدد المهاجرين واللاجئين.

وقد تترتب عن هذه القضايا تهديدات على أمن الدول، لذا تعالت الأصوات التي تنادي بضرورة أمننة قضية التغير المناخي ودفع مجلس الأمن في اتخاذ إجراءات جدية للتعامل معها.

طبقا على ذلك، يتمثل الهدف النهائي لهذه الدراسة في السعى إلى تحديد الجوانب الأمنية لظاهرة التغير المناخي وتقصي الدور الحالي والممكن لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في التعامل مع هذه الظاهرة.

وقد توصلنا في نهاية هذه الدراسة إلى أن التغير المناخي يمثل عاملا محفزا و مضاعفا للتهديدات الأمنية، وأن عوامل عدة مثل تسييس قضية التغير المناخي وتعارض مصالح الدول الكبرى التي تتمتع بحق الفيتو تعيق محاولات توسيع سلطات وصلاحيات مجلس الأمن لتشمل القضايا المناخية. ولتعزيز دور المجلس في التعامل مع قضية التغير المناخي، أوردنا في نهاية هذه الدراسة مجموعة من التوصيات التي قد تساهم في تحسين التعاطي مع قضية التغير المناخي من منظور أمني.

الكلمات المفتاحية: التغير المناخي، التهديد، الأمن الدولي، مجلس الأمن، البعد الأمني.

تحميل PDF